اختتم الاسبوع المنصرم "المخيم الشبابي - حقنا" الاول. الذي بادرت اليه المؤسسة العربية لحقوق الانسان ونقابة صوت العامل ولجنة الدفاع عن المهجرين, حيث شارك 80 شاب وشابة في فعاليات المخيم الذي استمر 5 ايام وتمحورت فعالياته حول رؤية الشباب لقضايا حقوق الانسان وحق العوده وحقوق العمل , وسبل العمل والتطوع من اجل رفع وعي الشباب الفلسطيني في مناطق 48 بهذه القضايا.
وقد تخلل المخيم المحاضرات المتعلقة بحقوق الانسان وحق العوده كما قدم المحامي واكيم واكيم محاضرة حول تاريخ الحركة الصهيونية وسيطرتها على الارض العربية, كما وشارك مجموعة من الفنانين في ورشات عمل حول الهوية والانتماء قدمها كل من الفنانه رابعة مرقص والفنان هشام سليمان والفنان المخرج شادي سرور تمحورت حول تدريب المشاركين على التعبير من خلال ادوات فنية عن مشاعرهم وارائهم. كما عرضت اثناء المخيم العديد من الافلام الوثائقية اهمها " احتلال "101 الذي يصور وضع الاهل في غزة و"اوتيل 9 نجوم" الذي يصور معاناة العمال الفلسطينيين وحياتهم اليومية واستضاف المخيم في امسياته فرقة الدام ومسرح السيرة واشرف على الامسيات الفنان نضال بدارنه .
وقد اتخذت غزة ومعاناة الاهل فيها المحور الاهم في فعاليات المخيم, حيث تضامن المشاركون الشباب مع الاهل في غزة, وقد اطلق المشاركون حملة تضامنية في ختام المخيم لجمع التبرعات لاطفال غزة .وفي حديث مع المشاركة اماني طاطور منسقة اللجنة الشبابية المنبثقة عن المشاركين في المخيم قالت "اننا كجيل الشباب تقع علينا مسؤولية كبيرة في اتخاذ موقف مؤثر في الساحة السياسية لا سيما في هذه الاوضاع ونحن من خلال هذا الملتقى الشبابي لم نقف عند النظريات والحوارات بل اتخذنا خطوه عملية في مجموعة مخيم حقنا الاول, بأن نجمع التبرعات والمساعدات لابناء جيلنا في غزة وان نتواصل معهم" .
كما قال وعد قنام الذي شارك ممثلا مجموعة من الشباب المقدسين " نحن نطمح من خلال مشاركتنا لاقامة مجموعة فعالة من ابناء الشبيبة تتواصل وتلتقي من اجل شباب فلسطينيين يوحدهم العمل من اجل فلسطين " كما تميز المخيم بمشاركة فعالة لمجموعات شبابية من قرى مهجرة وفي حديث مع الشاب هيثم حجو من دير حنا - لوبيا المهجرة قال "انا اعتبر ان المخيم هو نقطة لقاء مهمة للتباحث بين الشباب من اجل ان يعبروا عن رايهم وان يعززوا هويتهم من خلال الفعل الوطني الملتزم فحق العوده لا يمكن حمايته الا اذا ادرك الجيل الجديد انه جزء لا يتجزء من هذا التاريخ ومن كونة ضحية من ضحايا الجلاد الصهيوني ".