עברית  |  English
بحث عام
الصفحة الرئيسية
معارض صور
ساحات حوارية
مقالات من الصحافة
تأثير المؤسسة
المؤسسة في الصحافة
المؤسسة تُقتبس
تسجيلات راديو/فيديو
الإنضمام لقائمة البريد
الإتصال معنا
صورة الأسبوع

إحنا الأرض 2013- We are the Land
استطلاع
الاعتقالات السياسية ضد القيادات العربية :


نتائج الإستطلاع
التصنيف العرقي للمسافرين العرب في مطار بن-غوريون وشركات الطيران الإسرائيلية

شهادة محمد زيدان، من سكان قرية الرينة

"وكنت دائما، بعد أن أتخطى مسار الفحوصات الأمنية ومرحلة الـ"تشيك-إن" في مطار بن غوريون، في قاعة المسافرين رقم 3، أصل إلى قاعة كبيرة ومن ثم إلى بوابة الخروج (قبل ختم جوازات السفر). وتتوزع الطريق بعد البوابة إلى عدة مسارات. وفي كل مسار توجد هناك مناضد وآلات كشف المعادن. عند البوابة يقف رجل أمن يحدد للمسافرين أي مسار عليهم أن يسلكوا. وقد لاحظت أنهم كانوا دائماً يوجهونني إلى المسار رقم 1 أو 14، الموجودين في الأطراف، حتى لو كانا مكتظين وبقية المسارات خالية. في هذين المسارين يُطلب منك خلع حذائك، وهذا لا يحدث في بقية المسارات. ودائمًا، يقف في هذين المسارين أشخاص من مجموعتين: عرب وأجانب."

أيار 2006

أنا المدير العام للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان، وفي إطار عملي أسافر كثيرًا للخارج للمشاركة في مؤتمرات واجتماعات إقليمية ودولية تتعلق بموضوع حقوق الإنسان. وأؤكد أنني كنت ألاحظ، خلال كل سفرة إلى الخارج، أن الموظفين ورجال الأمن في المطار يتعاملون مع المسافرين العرب بشكل مختلف عن اليهود. 
 
وكنت دائما، بعد أن أتخطى مسار الفحوصات الأمنية ومرحلة الـ"تشيك-إن" في مطار بن غوريون، في قاعة المسافرين رقم 3، أصل إلى قاعة كبيرة ومن ثم إلى بوابة الخروج (قبل ختم جوازات السفر). وتتوزع الطريق بعد البوابة إلى عدة مسارات. وفي كل مسار توجد هناك مناضد وآلات كشف المعادن. عند البوابة يقف رجل أمن يحدد للمسافرين أي مسار عليهم أن يسلكوا. وقد لاحظت أنهم كانوا دائماً يوجهونني إلى المسار رقم 1 أو 14، الموجودين في الأطراف، حتى لو كانا مكتظين وبقية المسارات خالية. في هذين المسارين يُطلب منك خلع حذائك، وهذا لا يحدث في بقية المسارات. ودائمًا، يقف في هذين المسارين أشخاص من مجموعتين: عرب وأجانب.

قررت فحص الأمر وقطع الشك باليقين حول التمييز المسيء بحق المسافرين العرب. ففي السفرتين الأخيرتين، لمدريد في 11/5/2006 ولباريس في 11/7/2006، ورغم أنهم مرة أخرى وجهوني إلى إحد المسارين المذكورين، حاولت الاندفاع إلى أحد المسارات الأخرى.  

في السفرة لمدريد، حاولت الوصول إلى المسار رقم 6، وتصرفت وكأنه لا يهمني إلى أي مسار أتوجه. وفجأة جاء رجل أمن وفحص جواز سفري ووجهني إلى المسار رقم 14. سألت لماذا يوجهونني إلى هناك، لكنني لم أتلقّ جوابًا مقنعًا.

أما في السفرة لباريس، سوية مع زميل للعمل، فاتفقت مع الزميل مسبقًا أنه بعد مرحلة الـ"تشيك- إن" سندخل في المسار رقم 6، رغم أنهم وجهونا إلى المسارين 1 و 14. فنجح زميلي في الدخول حينما كان رجل الأمن بعيدا نسبيًا ولم يتسنَّ له فحص جواز سفره. أما أنا، فلم أنجح في الوصول إلى المسار المذكور، إذ كان رجل الأمن قريبًا مني وقام بفحص جواز سفري وأمرني بالانتقال إلى المسار رقم 1 أو 14. 

لا توجد لدي ذرة شك أن رجال الأمن والموظفين في المطار يعملون وفق سياسة موجهة، وهذا ليس أمرًا محض صدفة.


11/5/2006



أضف تعقيب
الأسم الكامل
البريد الألكتروني
العنوان
نص التعقيب



Image Groups

Popup Groups

Linnk Groups

روابط ذات صلة
  • تقديم
  • التقرير الكامل: المشبوهون ضمناً - التصنيف العرقي للمسافرين العرب في مطار بن-غوريون وشركات الطيران الإسرائيلية
  • شهادات وإفادات أخرى
  • شهادة حاتم حبيب الله، من سكان قرية عين ماهل
  • شهادة دالية حلبي، من سكان قرية دالية الكرمل
  • شهادة نادين سروجي، من سكان مدينة الناصرة
  • شهادة عبود بدوي، من سكان قرية كفر قاسم
  • شهادة وليد خطبا، من سكان قرية عرابة
  • شهادة فيروز نصر الله، من سكان مدينة شفاعمرو
  • شهادة بكر عواودة، من سكان قرية كفر كنا
  • شهادة محمد موسى ، من سكان قرية دير الأسد
  • شهادة ابتسام مراعنة، من سكان قرية الفريديس
  • البحث في داخل الفئة
    نص
    شهر
    سنة
    موضوع
    منطقة
    قييم هذا القال

    تقييم: 0