עברית  |  English
بحث عام
الصفحة الرئيسية
معارض صور
ساحات حوارية
مقالات من الصحافة
تأثير المؤسسة
المؤسسة في الصحافة
المؤسسة تُقتبس
تسجيلات راديو/فيديو
الإنضمام لقائمة البريد
الإتصال معنا
صورة الأسبوع

إحنا الأرض 2013- We are the Land
استطلاع
الاعتقالات السياسية ضد القيادات العربية :


نتائج الإستطلاع
التصنيف العرقي للمسافرين العرب في مطار بن-غوريون وشركات الطيران الإسرائيلية

شهادة حاتم حبيب الله، من سكان قرية عين ماهل

"عندما انتهت الزيارة، ذهبنا إلى مطار بن غوريون. كان من المقرر أن نسافر جوا الساعة السادسة صباحًا. حرصنا على الوصول أبكر ما يمكن كي ينتهي الاستجواب مبكرًا. وصلنا إلى المطار قبل إقلاع الطائرة بأربع ساعات. عندما وصلنا إلى البوابة الخارجية للمطار، طلب منا الحارس أن نعرّف على أنفسنا وسألنا من أين أتينا. عندما قلنا إننا أتينا من منطقة الناصرة، أمرنا بإيقاف السيارة جانبًا. أنا أسافر كثيرًا إلى خارج البلاد وفي كل مرة وصلت فيها إلى البوابة وقلت إنني من منطقة الناصرة كانوا يأمرونني بالتوقف جانبًا ويحققون معي. في إحدى المرات قلت للحارس عند البوابة إنني من العفولة فعبرت دون أي استجواب."
كانون الأول، 2004

أنا طبيب. متزوج من امرأة من أصل إيطالي ولدي ثلاثة أبناء، إثنان منهم يدرسان في إيطاليا. كما أن الابنة الثالثة تنوي الدراسة هناك قريبًا.

قبل أكثر من سنة، في فترة احتفالات عيد رأس السنة الميلادية 2004/2005، قدم إبني إلى البلاد في زيارة لعين ماهل مع خالته وصديقتها، التي تعاني من عجز وتستعين بكرسي عجلات. حدثني ابني أن الصديقة المقعدة مرّت بسلسلة مخزية من التحقيق والتفتيش بأيدي طاقم الأمن الإسرائيلي في المطار. وحدثني أنهم أخذوا حقائبهم أيضًا للفحص وأوضحوا لهم بأنهم سيتسلمونها ثانية في إسرائيل، بعد أن يفحصوها. وصلت الحقائب في نهاية الأمر بتأخير يومين، ولكن بعد أن فتحناها اكتشفنا أن قسمًا منها كان ممزقًا وكان قسم من الأغراض مكسرًا.

عندما انتهت الزيارة، ذهبنا إلى مطار بن غوريون. كان من المقرر أن نسافر جوا الساعة السادسة صباحًا. حرصنا على الوصول أبكر ما يمكن كي ينتهي الاستجواب مبكرًا. وصلنا إلى المطار قبل إقلاع الطائرة بأربع ساعات. عندما وصلنا إلى البوابة الخارجية للمطار، طلب منا الحارس أن نعرّف على أنفسنا وسألنا من أين أتينا. عندما قلنا إننا أتينا من منطقة الناصرة، أمرنا بإيقاف السيارة جانبًا. أنا أسافر كثيرًا إلى خارج البلاد وفي كل مرة وصلت فيها إلى البوابة وقلت إنني من منطقة الناصرة كانوا يأمرونني بالتوقف جانبًا ويحققون معي. في إحدى المرات قلت للحارس عند البوابة إنني من العفولة فعبرت دون أي استجواب. 

عندما وصلنا إلى مدخل قاعة المسافرين، كان هناك عدد من الموظفين الذين فحصوا بطاقات الهوية أو جوازات السفر لعدد من الداخلين. طلبوا منا أن نعرف على أنفسنا ثانية. أبرزنا لهم بطاقات الهوية ودخلنا. عندما وصلنا إلى المكان الذي يجب فيه إبراز جوازات السفر ويبدأ فيه الاستجواب، طلبنا من الموظف أن يجلب كرسي عجلات للصديقة المذكورة، لكنه رفض بشكل قاطع. وقد أمرنا بالانتظار جانبًا للاستجواب. في حين أن الأشخاص الذين كانوا يقفون وراءنا في الدور تجاوزونا دون استجواب ودون تفتيش في الحقائب. 

وقد لفت انتباهي أنهم ألصقوا على حقائبنا ملصقات حمراء اللون. بدأ فحص حقائبنا بآلة كشف المعادن، وفي كل مرة اشتبهوا فيها بشيء ما كانوا يأخذون الحقيبة، ويقومون بإفراغها من كل محتوياتها ثم يعمدون إلى تفتيش كل شيء بشكل دقيق جدًا، حتى الأشياء الشخصية للغاية. وعندما انتهوا، رفضوا إعادة الأغراض إلى مكانها في الحقيبة. استمر هذا التفتيش نحو ساعتين.

وكان ابني قد عرّف على نفسه فأخذوا يحققون معه. سألوه حول أمور مختلفة، بما فيها أسئلة شخصية للغاية: "لماذا اشتريت هدية كهذه؟ لماذا تبيت عند خالتك؟ من هم أصدقاؤك في إيطاليا؟ هل لديك أصدقاء من دول أخرى؟ لماذا تدرس علم الطيران؟" وغيرها. أما زوجتي فسألوها أسئلة مثل: "لماذا تسافرين إلى إيطاليا؟ بماذا يعمل والدك؟". حاولت أن أساعد وأترجم لها خلال الاستجواب، لكنهم لم يسمحوا لي. في أثناء ذلك واصل المسافرون الآخرون طريقهم وتجاوزونا، دون أي استجواب أو تفتيش. 

بعد التفتيش في الحقائب بدأ التفتيش الجسدي في غرفة جانبية. أمروني بخلع حذائي وفتشوا في ملابسي. ثم طلبوا مني أن أنزل البنطلون وأخذوا يلامسون ملابسي وجسدي، بما في ذلك الأماكن الحساسة جدًا. هذا الأمر جعلني أشعر بالاشمئزاز. لقد دام التفتيش الجسدي ربع ساعة تقريبًا. كما أنهم أجروا تفتيشًا مخجلا كهذا للصديقة، التي بالكاد تقوى على المشي.  

رأينا أن الساعة أصبحت 04:30، وبسبب كل هذه التأخيرات طلبنا من أحد الموظفين أن يهتم بتسجيلنا وإجراء عملية الـ"تشيك-إن"، في غضون ذلك، كي تحفظ لنا أماكن مناسبة في الطائرة. ذهب الموظف ليعالج الأمر، لكنه عاد في الساعة 05:30 وقال لنا أنه لم تعد هناك أماكن في الطائرة وقد أغلقت الطائرة. وحينها، شعرنا بصدمة. كيف يمكن ألا تكون أماكن في الطائرة في حين أننا وصلنا مبكرًا جدًا، وعبرنا كل كابوس الاستجواب.  

بعد ساعات من التفتيش المذل والمهين لم نصعد إلى الطائرة في النهاية. ولكي "يعوضونا" اقترحوا علينا عدة بدائل، مثل السفر إلى برشلونه ومن هناك إيابًا إلى روما، أو نسافر إلى ميونخ ومن ثم إلى روما. رفضنا كل الاقتراحات وطلبنا منهم أن يمكّنونا من السفر في الغداة بـ "إل-إيطاليا". وكتعويض لنا، أعطوا كل واحد منا 200 دولار.


30/12/2004



أضف تعقيب
الأسم الكامل
البريد الألكتروني
العنوان
نص التعقيب

محمود احمد البكار 2/15/2009 4:05:38 PM
حاتم



Image Groups

Popup Groups

Linnk Groups

روابط ذات صلة
  • تقديم
  • التقرير الكامل: المشبوهون ضمناً - التصنيف العرقي للمسافرين العرب في مطار بن-غوريون وشركات الطيران الإسرائيلية
  • شهادات وإفادات أخرى
  • شهادة دالية حلبي، من سكان قرية دالية الكرمل
  • شهادة نادين سروجي، من سكان مدينة الناصرة
  • شهادة محمد زيدان، من سكان قرية الرينة
  • شهادة عبود بدوي، من سكان قرية كفر قاسم
  • شهادة وليد خطبا، من سكان قرية عرابة
  • شهادة فيروز نصر الله، من سكان مدينة شفاعمرو
  • شهادة بكر عواودة، من سكان قرية كفر كنا
  • شهادة محمد موسى ، من سكان قرية دير الأسد
  • شهادة ابتسام مراعنة، من سكان قرية الفريديس
  • البحث في داخل الفئة
    نص
    شهر
    سنة
    موضوع
    منطقة
    قييم هذا القال

    تقييم: 0