[email protected]

اختتام حملة كتاب لكل أسير في المؤسسة العربية لحقوق الإنسان

اختتام حملة كتاب لكل أسير في المؤسسة العربية لحقوق الإنسان

 

تتويجاً  للعمل على حملة "كتاب كل أسير"، التي كانت قد أطلقتها المؤسسة العربية لحقوق الإنسان- مشروع حقوق الأسرى، قبل أشهر. عقدت يوم الخميس الموافق 30 نيسان في مدينة الناصرة احتفالية بمشاركة أهالي الأسرى وعائلاتهم، إضافة لعدد من الفنانين بشكل تطوعي رغبة منهم في المساهمة بطريقتهم في هذا المشروع.

 

وكانت المؤسسة العربية لحقوق الإنسان قد أطلقت قبل أشهر حملة "كتاب لكل أسير" تحت عنوان/شعار- "كلما أغلقتم بابا أمام الأسرى فتحنا بابا للتواصل معهم"، وذلك في خطوة تتحدى سياسات القمع والتضييق الثقافي على الأسرى، حيث كانت مصلحة السجون قد أقرت توقيف التعليم للأسرى، إضافة لعقابات جماعية تمنع عنهم الكتب التي يتم إيصالها لهم من خلال الأهل كما هو متبع.

 

وقد جاءت هذه الحملة مكملة لحملة "بطاقة لكل أسير"، التي أطلقتها المؤسسة السنة الماضية في خطوة تهدف فتح باب التواصل بين المجتمع والأسرى.

 

وقد تكللت الحملة الحالية بالنجاح، حيث تم تجميع أكثر من ألف كتاب، تم تحويلها للأسرى من خلال عائلاتهم، التي شارك بعضهم في الاحتفالية في الناصرة، وتعذر على البعض الأخر الوصول، فيما أعلنت المؤسسة أنها ستقوم  بإيصال باقي الكتب للعائلات لتوسيع عدد الأسرى المستفيدين من الحملة.

 

توجهت الحملة في بدايتها لأفراد المجتمع بطلب التبرع الشخصي من مكتبتهم الخاصة بكتاب، لما في الأمر من قيمة معنوية للأسير، وبهدف فتح مجال التواصل وتأكيد أن قضية الأسرى قضية مجتمع، قضية وطنية بالدرجة الأولى. ولاحقا تم التوجه لمؤسسات وطنية ودور نشر وكتاب وأدباء بالتبرع بانتاجاتهم وإصدارتهم للأسرى.

 

وقد عقدت الاحتفالية يوم الخميس الماضي في الناصرة، في نادي البلدة القديمة بمشاركة أهالي أسرى، وجمهور عام، وأعضاء المؤسسة العربية، وشباب مجموعات حق المختلفة الفاعلة والناشطة ضمن إطار المؤسسة.

 

أدارت اللقاء مركزة المشروع السيدة جنان عبده- زوجة الأسير أمير مخول، والتي أكدت على أهداف المشروع والحملة، وأشارت لأهمية التواصل بين المجتمع والأسير، وأهمية الأمر لعائلات الأسرى أنفسهم، وتحدثت عن التضييقات التي يواجهها الأسرى، وذلك إضافة لكونها مركزة المشروع كونها زوجة الأسير أمير مخول الذي يصادف هذا الأسبوع مرور 5 سنوات على اعتقاله. 

 

وقام السيد نمر رياحين ريحاني عضو الإدارة بإلقاء كلمة المؤسسة ورحب بالحضور، وأكد على التزام المؤسسة بقضية الأسرى باعتبارها قضية وطنية وإنسانية من الدرجة الأولى، تلاه الشاعر سعود الاسدي في مقاطع شعرية حول الأسرى، والفنان عامر حليحل في مقطع فني من مسرحية طه، واختتم الحفل مع مقطع غنائي أداء الفنانة هويدة نمر زعاترة بمرافقة عازف العود إيهاب نمر. واختتمت الحفل السيدة ابتسام معلم بكلمة  للأهل والأسرى، ومن ثم تم توزيع رزمة الكتب على الأهالي المشاركين في البرنامج.