[email protected]

المؤسسة العربية لحقوق الانسان تحتفي بيوم الأسير الفلسطيني

المؤسسة العربية لحقوق الانسان تحتفي بيوم الأسير الفلسطيني
"* السبت 13.4.2013: برنامج من النشاطات الشبابية والجماهيرية دعما لنضال الأسرى. * بالتزامن رسم جداريات حقوقية دعما لحقوق الأسرى في الناصرة والقاهرة. * إطلاق حملة بطاقات ومهرجان فني شبابي. "

 

·        السبت 13.4.2013: برنامج من النشاطات الشبابية والجماهيرية دعما لنضالالأسرى.

·        بالتزامن رسم جداريات حقوقية دعما لحقوق الأسرى في الناصرة والقاهرة.  

·        إطلاق حملة بطاقات ومهرجان فني شبابي. 

 

تعتبر المؤسسة العربية لحقوق الانسان قضية أسرى الحرية، الأسرى السياسيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، قضية سياسية وحقوقية هامة يجب ابقاؤها على جدول أعمالنا السياسي والشعبي، باعتبارها قضية تمس جانباً أساسياً من جوهر النضال الوطني، كالنضال من أجل الحق بالأرض والمسكن وحق العودة. يصل اليوم عدد الأسرى الى قرابة 4900 أسير وأسيرة منهم 200 طفلا، 180 معتقلا إدارياً، وحوالي 115 سجيناً من الداخل (فلسطيني 48) و­­­450 من قطاع غزة ضمنهم 12 أسيرة.

 

وكان عدد من الأسرى قد بدأ في الفترة الأخيرة إضراباً مفتوحاً عن الطعام، على رأسهم سامر العيساوي الذي ما زال، بعد أكثر من 260 يوما مستمراً في إضرابه. وتشهد السجون بين الفترة والأخرى حالة من الغليان جراء تردي الأوضاع المعيشية للأسرى والتضييق المستمر عليهم، خاصة منذ صفقة التبادل الأخيرة (وفاء الاحرار)، كمنعهم من إستكمال التعليم وغيرها من التضييقات على حقوقهم وشروط إعتقالهم. إضافة لسياسة الإهمال الطبي الذي راح ضحيتها في الأسبوع الأخير الشهيد ميسرة أبو حميده وسبقه العديد من الأسرى، نتيجة لظروف صحية قاسية ورعاية طبية منقوصة لا تفي بالحاجة، وتتناقض مع المعايير الدولية والخاصة بحقوق الأسرى والمعتقلين.

 

وقد أطلقت المؤسسة العربية لحقوق الإنسان الشهر الماضي مشروع "حقوق الأسرى" الذي يعنى بحقوقهم وقضاياهم، وهو مشروع جديد يضاف الى مشاريع المؤسسة الأخرى، ويهدف بشكل عام  الى رفع الوعي الجماهيري لقضية أسرى الحرية في السجون الإسرائيلية، والتشبيك مع أطر ومؤسسات قائمة وفاعلة في المجال، ورصد أوضاع الأسرى في السجون، وتقديم تقارير للجهات المختصة وذات الصلة.

 

وحول المشروع قالت السيدة جنان عبده مخول – (مركزة المشروع): "أن الهدف من هذا المشروع هو إدماج قضية الأسرى وما يتعرضون له من إنتهاكات مستمرة لحقوقهم ضمن عمل المؤسسة العام، بإعتبارها قضية إنسانية وحقوقية من الدرجة الاولى، علاوة على إرتباطها بالنضال الوطني العام الذي يخوضه الشعب الفلسطيني لإنهاء الإحتلال وإحقاق الحقوق الوطنية والإنسانية كافة. وأضافت ان المؤسسة ستعمل بهذا المشروع بالتعاون مع المؤسسات الفاعلة بهذا المجال محلياً ودولياً، حيث ستكون المرحلة التأسيسية كمشروع مشترك، وبالتعاون مع مؤسسة الضمير المعروفة بعملها في هذا المجال".

 

وسيتم الإعلان عن إنطلاق هذا المشروع ضمن برنامج بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني"، الذي يحييه شعبنا الفلسطيني في 17 نيسان من كل عام، وقد بدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والإحتلال الإسرائيلي.

 

ويأتي هذا البرنامج بمبادرة مجموعة "حق" الشبابية (مشروع التربية للحقوق والعمل الجماهيري)، ومشروع "حقوق الأسرى" في المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، وسيشمل البرنامج رسم لوحة جدراية بالتعاون مع مجموعات شبابية في القاهرة والناصرة (منطقة العين)، بمشاركة الفنانة الفلسطينية رنا بشارة ومجموعة من حركة "حق" الشبابية، كما سيتم إطلاق حملة لإرسال بطاقات تضامن للأسرى من قبل مجموعات شبابية.

 

 

وفي الساعة السادسة مساء من يوم السبت الموافق 13.4.2013 في تمام الساعة 18:00، سيتم تنظيم مهرجان فني ملتزم في منطقة العين بالناصرة ويشمل البرنامج:

v   فقرات غنائية مع فرقة "حق" للفن الملتزم.

v   كلمة المؤسسة العربية لحقوق الإنسان .

v   مداخلة من الأسير المحرر محمد زايد.

v   فقرة شعرية وقصيدة خاصة بالأسرى يقدمها الشاعر مروان مخول بهذه المناسبة.