[email protected]

إستمرار هدم البيوت العربية هدم البيت في قرية بير المكسور بحجة البناء "غير المرخص"!!

إستمرار هدم البيوت العربية هدم البيت في قرية بير المكسور بحجة البناء "غير ا...

 

أقدمت جرافات وزارة الداخلية الإسرائيلية أمس على هدم بين المواطن "حسن غدير" من قرية بير المكسور، وذلك بحجة "البناء غير المرخص"، كما ترافق مع عملية الهدم إعتداء للقوات الخاصة والشرطة على المواطنين من أبناء القرية، الذين حاولوا منع الهدم، مما أدى لجرح العشرات، غالبيتهم من الطلاب نتيجة تعرضهم للضرب المباشر والإختناق نتيجة إستعمال الغاز المسيل للدموع.

 

إن المؤسسة العربية لحقوق الإنسان إذ تستنكر هدم بيت المواطن غدير، فإنهابالوقت ذاته تذكر أن هذه العملية هي إستمرار لسياسة هدم البيوت القائمة ضد القرى والمدن العربية تحت مسميات عدة. وأن التبرير الرسمي كون البيت "غير مرخص" هو نتاج للسياسة الرسمية بتضييق الخناق على القرى العربيةمن خلال منع توسيع مسطحات القرى لتوفير المساحة اللازمة الملائمة لزيادة عدد السكان فيها، الأمر الذي ظهر في بحث أجري مؤخراً، والذي أكد أن زيارة مسطحات القرى في 49 سلطة محلية لم يتجاوز 1.46%، في حين زاد عدد السكان فيها 600 ضعفاً!! إضافة الى استمرار سياسة عدم إقرار الخرائط الهيكلية لهذه القرى.

 

تذكر المؤسسة العربية لحقوق الإنسان أن عمليات الهدم في قرية بير المكسور، تشكل إستمراراً لذات السياسة التي تواجهها القرى العربية في النقب منذ سنوات، وتشكل إنتهاكاً خطيراً لحق الإنسان الأساسي بالتملك على أرضه وإنتهاكاً لحقه بالسكن الملائم وفق ما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

 

 

وقد دعا مدير المؤسسة محمد زيدان كافة المنظمات الدولية وبضمنها السفارات والحكومات الأجنبية الى إبقاء قضية هدم البيوت على جدول أعمالها، وطرحها في كافة علاقاتها الثنائية وتعاملها مع الحكومة الإسرائيلية. يذكر أن مدير المؤسسة العربية لحقوق الإنسان قد شارك ضمن اللقاء التضامني الذي قام به بالإمس وفد "اللجنة القطرية للرؤساء"، و"لجنة المتابعة العليا" للتضامن مع أصحاب البيت المهدوم وأهل البلدة.