[email protected]

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الحرية للأسرى والكرامة لسجناء الحرية

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الحرية للأسرى والكرامة لسجناء الحرية

 

في السابع عشر من نيسان، يحيي الشعب الفلسطيني الذكرى السنوية "ليوم الأسير الفلسطيني" تعبيراً عن الدعم الشعبي لقضية الأسرى والسجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وتأتي هذه الذكرى هذا العام في وقت يقبع فيه حوالي 6500 فلسطينياً في السجون، بينهم حوالي 250 طفلاً و37 إمرأة. إضافة الى 185 معتقلاً ادارياً منهم 12 من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

إن المؤسسة العربية لحقوق الإنسان إذ تحيي هذه الذكرى، فإنها تشير بقلق شديد للإنتهاكات التي يواجهها الأسرى والسجناء الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية، والتي تتناقض وكافة المعايير الدولية، وخاصة إتفاقيات جنيف التي تنطبق على الضفة الغربية وقطاع غزة وكافة الفلسطينيين فيها.

 

وتذكّر المؤسسة بشكل خاص بالإنتهاكات التي يواجهها الإطفال السجناء من معاملة قاسية، وسجن بظروف تفتقر لكافة الشروط الأساسية التي تنص عليها المواثيق الدولية، إضافة للأوامر العسكرية التعسفية، واعتقال السجناء خارج المناطق المحتلة في مراكز اعتقال وسجون داخل اسرائيل مخالفة بذلك كل الأعراف الدولية بهذا الشأن.

 

كما تشير المؤسسة إضافة للاعتقال بشروط أسر يحرمها القانون الدولي الإنساني، لقضية الحرمان من الزيارات، ومنع المكالمات الهاتفية مع اقاربهم، الأمر الذي يستعمل كوسيلة ضغط سياسية، علاوة على كونه يشكل غطاء لتردي الشروط او الظروف التي يعيشها السجناء بشكل مخالف للقانون الدولي الانساني، ومواثيق حقوق الإنسان الدولية.

 

وتذكر المؤسسة بالتقارير الصحفية التي نشرت مؤخراً، والتي تظهر الإعتداءات الجسدية التي يتعرض لها هؤلاء الاسرى داخل المعتقلات الإٍسرائيلية، وتعتبرها شهادة آخرى تدين إسرائيل وتحملها المسؤولية الكاملة لهذه الجرائم التي ترتقي لمستوى جرائم الحرب، وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والقيام بكافة الخطوات لحماية السجناء وحقوقهم الإنسانية الأساسية.

 

 

الحرية لسجناء الحرية