[email protected]

تحيّة للمضربين عن الطعام والمعتصمين: ننهي الإنقسام لندحر الإحتلال بيان المؤسسة العربية لحقوق الإنسان "حركة حق الشبابية"

تحيّة للمضربين عن الطعام والمعتصمين: ننهي الإنقسام لندحر الإحتلال بيان المؤ...

يستعد الشباب المعتصمون في دوار المنارة وسائر الساحات المركزية في الضفة الغربية وقطاع غزة استئناف الإضراب عن الطعام للمطالبةً بإنهاء الإنقسام الفلسطيني فورًا. وفي ظل هذا التحرك ومن أجل الوحدة الفلسطينية، نعلن في المؤسسة العربية لحقوق الإنسان  و"حركة حق الشبابية" تضامننا الكامل مع الشباب المضربين عن الطعام والمعتصمين في الشوارع، ومئات الشباب الملتفين حولهم منذ تحرك 15 آذار.

 

ونحن نرى بهذا الحراك الشبابي خروجًا شجاعًا من دائرة الكلام والشعارات التي ينادي بها الجميع لإنهاء الإنقسام، نحو دائرة الفعل والتأثير الفعلي على أرض الواقع. ونثمن الدور الريادي والقيادي المبادر الذي تبناه الشباب المضربون عن الطعام لتثبيت مطلب الوحدة الوطنية على المستوى الوطني العام، والذي يثبت أن شبابنا الفلسطيني ينبض بقدرات التغيير والتطوير للواقع السياسي، مسلحًا بصلابة الإصرار الفلسطيني وروح النضال الوطني المتواصل منذ عقود، وبدروس الثورات الشبابية الديمقراطية في الوطن العربي.

 

إن الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، هي عامل أساسي في مواجهة الإحتلال، وأن نداءً انهاء الإنقسام إنما هو نداء يهدف لتوحيد الصفوف في مواجهة ممارسات الأبرتهايد الإسرائيلي، الذي يخوضه الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الكاملة، ودحر الإحتلال الإسرائيلي، وتوحيد إستراتيجيات العمل النضالي، لذا، فإن الوحدة الوطنية التي ندعمها إنما هي الوحدة التي تحافظ على الثوابت الفلسطينية، وعلى حق شعبنا في النضال ضد الإحتلال على طريق نيل حريته واستقلاله والحفاظ على حقوقه الشرعية.

 

اننا نؤكد على ان شعار الوحدة الفلسطينية انما يجسد الطلب العادل لكافة فئات شعبنا الفلسطيني للمساهمة في النضال لإنهاء الاحتلال وإنهاء حالة التجزءة الداخلية للمجتمع الفلسطيني، واستعادة الوحدة على أسس ديمقراطية خلاّقة يتضمن مثل هذه المشاركة رغم التحديات المفروضة قسراً منذ النكبة على مختلف التجمعات الفلسطينية في الوطن والشتات.

 

أخيرًا، تشد المؤسسة العربية لحقوق الإنسان و"حركة حق الشبابية "على أيدي المضربين والمعتصمين، وتدعو المؤسسة مع المعتصمين الشباب الناشطين في "حركة حق الشبابية" وكافة قطاعات شعبنا، تقديم كل الدعم للإعتصام والإضراب عبر تنظيم زيارات التضامن لدوار المنارة وساحات الاعتصام الاخرى، وتنظيم فعاليات محلية ودعم الإعتصام عبر الإعلام البديل والشبكات الإجتماعية.

 

نعم لتحقيق مطالب الشباب فورًا.

نعم لوقف التحريض الإعلامي.

نعم لإتخاذ خطوات عملية لإنهاء الإنقسام.

نعم لإطلاق سراح جميع الأسرى السياسيين وأسرى الرأي في غزة وفي الضفة.

نعم لإنتخاب مجلس وطني جديد يمثل كافة قطاعات الشعب الفلسطيني في الوطن والتشات.