[email protected]

بيان صحفي - متابعة قضية استمرار اعتقال أمير مخول و د. عمر سعيد

بيان صحفي - متابعة قضية استمرار اعتقال أمير مخول و د. عمر سعيد

قررت محكمة الصلح في "بيتح تكفا" مساء أمس تمديد اعتقال السيد أمير مخول حتى الخميس القادم 20.5.2010, في حين سمحت أخيرا ً بلقاء طاقم المحامين معه بعد أسبوعين من المنع. وكان طاقم المحامين المؤلف من المحامي حسين أبو حسين   -عضو الهيئة الإدارية للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان- , ومحامي "عدالة" أورناكوهن, و حسن جبارين, قد قرر مقاطعة الجلسة قبل الأخيرة للمحكمة بسبب منعهم من مقابلة المتهمين.

و قد تبين من لقاء المحامين مع المعتقل "أمير مخول" أنه تعرض, كما تعرض د.سعيد من قبل , إلى تحقيقات مكثفة استمرت أياما ً طويلة مع منعه من النوم في كثير من الحالات مما أثّر على صحته بشكل واضح.
هذا وقد طالب طاقم المحامين, بالتعاون مع جمعية أطباء من أجل حقوق الإنسان , بالسماح لطبيب خارجي بزيارته وفحصه للاطمئنان عن صحته , الأمر الذي لم تسمح به المخابرات والمحكمة حتى الان .

من جهة أخرى لا تزال المحكمة تفرض تعتيما ً جزئيا ُ على القضية, الأمر الذي يشكل عائقا ً أمام كشف اخر الحقائق حول التحقيق الجاري منذ الاعتقال.
إن " المؤسسة العربية لحقوق الإنسان" إذ تؤكد على رفضها لكافة التهم الموجهه للمعتقلين , فإنها ترى أن هذا الاعتقال يدرج ضمن الملاحقات والتضييق على القيادات السياسية وقيادات العمل الأهلي الفلسطيني في البلاد, بسبب نشاطها لفضح الممارسات العنصرية الاسرائيلية وجرائم الاحتلال , و تهدف لإسكات كافة الأصوات التي تنادي بمحاكمة مجرمي الحرب دولياً.
كما تؤكد أن هذه الاعتقالات تتنافى مع كافة القواعد الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان والمعايير الأوروبية بهذا الشأن. وتدعو المؤسسة المجتمع الدولي وخاصة دول الاتحاد الأوروبي لإسماع صوتها واضحا ً ضد هذا الاعتقال والعمل على إطلاق سراح المعتقلين فورا. 
كما تدعو المؤسسة منظمات المجتمع الدولي للاستمرار بفعالياتها المتضامنة وإسماع صوتها أمام حكوماتها للتحرك من أجل تحرير المعتقلين, وإلغاء كافة أوامر تحديد النشر عن القضية فورا ً.
يذكر أن " المؤسسة العربية لحقوق الإنسان" تقوم منذ بداية الاعتقالات بحملة دولية شملت اتصالات مع منظمات دولية وشبكات اقليمية إضافة ً إلى ممثلي حكومات وسفارات أجنبية في البلاد لإطلاعها على خطورة هذه الاعتقالات وحثها على اتخاذ خطوات ومواقف ضدها.