עברית  |  English
بحث عام
الصفحة الرئيسية
معارض صور
ساحات حوارية
مقالات من الصحافة
تأثير المؤسسة
المؤسسة في الصحافة
المؤسسة تُقتبس
تسجيلات راديو/فيديو
الإنضمام لقائمة البريد
الإتصال معنا
صورة الأسبوع

إحنا الأرض 2013- We are the Land
استطلاع
الاعتقالات السياسية ضد القيادات العربية :


نتائج الإستطلاع
من التقرير السنوي لجمعية حقوق المواطن في إسرائيل "حقوق الإنسان في إسرائيل- صورة الوضع لسنة 2007"



20/12/2007

في تاريخ 10/12/2007 نشرت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل تقريرها السنوي "حقوق الإنسان في إسرائيل- صورة الوضع لسنة 2007"، الذي يستعرض وضع حقوق الإنسان في إسرائيل لسنة 2007. وكما في كل سنة، يخصص التقرير أيضا فصلا كاملا حول وضع حقوق الأقلية الفلسطينية في إسرائيل. ويذكر التقرير في عدة أماكن المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، بكل ما يتعلق بوضع حقوق الأقلية الفلسطينية في إسرائيل. وفيما يلي اقتباسات من التقرير:

في ص 19:
"في التقرير السنوي للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان الذي نشر في شهر حزيران 2006، تم ذكر انتهاكات حقوق الفلسطينيين مواطني إسرائيل في سنة 2006، ومن بينها: تزايد الجدل الديمغرافي؛ استخدام ذرائع أمنية لتبرير الانتهاكات الفظة لحقوق الإنسان؛ تزايد عمليات هدم البيوت العربية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة؛ خطط تهويد النقب والجليل؛ تزايد ظواهر العنصرية تجاه المواطنين العرب في أوساط الأغلبية اليهودية؛ النقص الكبير في الملاجىء وفي أجهزة صافرات الإنذار وفي المواد الإعلامية للمواطنين العرب خلال حرب لبنان الثانية؛ وتحريض وسائل الإعلام اليهودية ضد المواطنين العرب خلال الحرب وبعدها. وتواصلت هذه الانتهاكات خلال سنة 2007، وسنحاول التطرق لبعضها لاحقا".

في ص 21-22:
"وثمة سياق آخر تنعكس فيه المواقف السلبية تجاه مواطني إسرائيل الفلسطينيين وهو الفحص الأمني في المطارات، إذ يتعرض المواطنون العرب الذين يمرون بالمطارات الإسرائيلية لـ "معاملة خاصة" تنعكس، ضمن أمور أخرى، بالفحص الخاص والمشدد، الذي يشذ بشكل مبالغ فيه عن الفحوصات الأمنية التي يخضع لها معظم المسافرين اليهود. وفي بعض الأحيان، تترافق الفحوصات مع معاملة استهزائية ومهينة أيضا. وهذه المعالجة الخاصة والمختلفة نابعة من استخدام طريقة "التصنيف العرقي"، التي تنسب للمواطنين العرب خطورة زائدة عن الحد لكونهم عربا، حتى في غياب معلومات أو مؤشرات حول الخطورة الفائقة لهذا المسافر العربي أو ذاك. وفي السنوات الأخيرة طرأت زيادة في عدد الشكاوى حول المعاملة الإشكالية التي يتعرض لها المواطنون العرب في نقاط المرور والمطارات. وفي التقرير الذي نشرته المؤسسة العربية لحقوق الإنسان ومركز مكافحة العنصرية في شهر كانون الأول 2006 وكذلك في الالتماس الذي قدمته جمعية حقوق المواطن في شهر حزيران 2007 ضد طريقة التصنيف العرقي، وردت أمثلة كثيرة لهذا الأمر. فعلى سبيل المثال، المحامي ماهر تلحمي من جمعية أطباء لحقوق الإنسان، الذي أراد السفر جوا من حيفا إلى ايلات في إطار عمله، خضع لاستجواب وفحص مطولين مرارا وتكرارا، وفي النهاية، عندما نفد صبره ورفض استمرار الفحوصات، تم منعه من الصعود إلى الطائرة؛ كما أن الدكتورة نادرة شلهوب- كيفوركيان، المحاضرة في علم الإجرام في الجامعة العبرية، التي أرادت السفر للمشاركة في مؤتمر علمي في تونس، تم تأخيرها لمدة ثلاث ساعات، وتم خلالها نثر أغراضها الشخصية وفحصها أمام أعين الجميع، وفي نهاية المطاف تنازلت عن السفر؛ أما الطالب الجامعي صالح يعقوبي، الذي كان في طريقه لتمثيل دولة إسرائيل في مؤتمر دولي في لندن مع ثلاثة طلاب يهود، فقد تم عزله عن زملائه واضطر إلى الخضوع لسلسلة طويلة من الفحوصات والاستجوابات. المواطنون العرب معرضون لمعاملة مختلفة ومذلة وموسومون بعلامة قابيل أيضا في شوارع المدن والبلدات اليهودية، في مداخل المنشآت العامة والأماكن الترفيهية والتجارية، وفي محطات الباصات ومحطات القطارات".

لتنزيل التقرير اضغطوا هنا.


20/12/2007



أضف تعقيب
الأسم الكامل
البريد الألكتروني
العنوان
نص التعقيب

najat 1/26/2008 12:42:38 PM




Image Groups

Popup Groups

Linnk Groups

البحث في داخل الفئة
نص