עברית  |  English
بحث عام
الصفحة الرئيسية
معارض صور
ساحات حوارية
مقالات من الصحافة
تأثير المؤسسة
المؤسسة في الصحافة
المؤسسة تُقتبس
تسجيلات راديو/فيديو
الإنضمام لقائمة البريد
الإتصال معنا
صورة الأسبوع

إحنا الأرض 2013- We are the Land
استطلاع
الاعتقالات السياسية ضد القيادات العربية :


نتائج الإستطلاع
العودة حق لا يقبل المساومة



 

تدين المؤسسة العربية لحقوق الإنسان الإعتداءات التي تعرضت لها جموع المتظاهرين في ذكرى النكبة ال-63، والتي شملت إطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز بأنواعه، وأدت لسقوط أكثر من 14 شهيداً في التظاهرات التي جرت على الحدود اللبنانية والجولان السوري المحتل، وكذلك في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 67. كما تشير المؤسسة العربية الى ان هذه الإجراءات شملت استهدافاً للمدنيين وإستعمال الأسلحة القاتلة ضدهم، مما يشكل خرقاً للقانون الدولي وجريمة تحرمها المعايير الدولية والإنسانية.

 

إن المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، إذ تدين كافة إجراءات القمع التي رافقت تعامل إسرائيل مع التظاهرات السلمية، فإنها في الوقت ذاته تحيي جموع المتظاهرين الذين أكدوا على حق العودة، وأعادوا قضية اللاجئين الى الواجهة السياسية والقانونية، تأكيداً على إعتبار العودة حقاً إنسانياً لا يسقط بالتقادم ولا يخضع للإبتزازات السياسية والمصالح الدولية.

 

وتحيي المؤسسة العربية كذلك جموع الشباب الفلسطيني الذين خرجوا من الداخل لملاقاة التظاهرة في مارون الرأس، وتم منعهم من الإقتراب الى المناطق الحدودية، وتستنكر الإعتداءات الجسدية عليهم من قبل الجيش والشرطة، ومن ثم اعتقال مجموعة منهم وتقديمهم للمحاكمة بتهم مختلفة.

 

وتؤكد المؤسسة العربية أخيراً، على أن القصور الدولي وسياسة التسامح مع المخالفات الإسرائيلية للقوانين الدولية منذ عام 48، يشكل دعوة لها للإمعان بمخالفاتها وإنتهاكاتها لكل الأعراف الدولية، وتدعو المؤسسة العربية المجتمع الدولي بكافة أطيافه لإتخاذ موقف واضح لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وخاصة قرار 194، وإعادة اللاجئين الى أرضهم وإنهاء الإحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية والمستقلة.

 

 

لا سلام بدون عدالة- ولا عدالة بدون عودة

 

 

 

المؤسسة العربية لحقوق الإنسان

16.5.2011


16/5/2011



أضف تعقيب
الأسم الكامل
البريد الألكتروني
العنوان
نص التعقيب



Image Groups

Popup Groups

Linnk Groups

البحث في داخل الفئة
نص
شهر
سنة
موضوع
قييم هذا القال

تقييم: 0